الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 111

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الفاضل نجم الدّين طومان والمتردّدين اليه إلى حين سفره إلى الحجاز الشّريف ووفاته بطيبة في نحو سنة ( 728 ) أو ما قاربها انتهى ثمّ ذكر الشيخ الحر ره ما لا يهمّنا نقله 5971 الطيّب بن هادي ابن زيد الحسنى الشّجرى قال الشيخ الحرّ ره انّه فقيه زاهد قرء على الشّيخ المفيد عبد الجبّار الرّازى 5972 طهفة بن زهير النّهدى عدّه ابن عبد البرّ وابن الأثير من الصّحابة وله عند وفوده في سنة التّسع من الهجرة خطابة مع رسول اللّه ( ص ) تتضمّن الفاظا غريبة شرحها في أسد الغابة لم استثبت حاله ( 1 ) 5973 طهفه بن قيس وطهمان مولى رسول اللّه ( ص ) وطهمان مولى سعيد ابن العاص وغيرهم ممّن عدّهم الثلّثة أو بعضهم من الصحابة وكذلك طهية بن زهير النّهدى الطّيب بن عبد اللّه الدّارى عدّه الثّلثة من الصّحابة وحاله مجهول باب الظّاء المعجمة [ منفردات ] 5978 ظالم بن سراق يكنّى ابا صفرة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله والد المهلب وكان شيعيّا وقدم بعد الجمل وقال لعلي ( ع ) اما واللّه لو شهدتك ما قاتلك ازدى مات بالبصرة وصلّى عليه علي ( ع ) انتهى وبمثله نطق في القسم الأوّل من الخلاصة وظاهره اعتماده عليه وهو حسن اصطلاحا لكونه شيعيّا وكون مقاله ذلك لأمير المؤمنين ( ع ) مدحا فيه لكشفه عن ؟ ؟ ؟ لائه فعدّ الفاضل الجزائري ايّاه في الضّعفاء من تفريطاته كجعل الفاضل المجلسي مطلق من سمّى بظالم مجهولا واللّه العالم 5979 ظالم بن ظالم أبو الأسود الدّؤلى عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم قائلا ظالم بن ظالم وقيل ظالم بن عمرو يكنّى ابا الأسود الدّئلى وأخرى من أصحاب الحسن ( ع ) قائلا ظالم بن عمرو ويقال ظالم بن ظالم يكنّى ابا الأسود الدؤلي وثالثة من أصحاب الحسين ( ع ) قائلا ظالم بن عمرو يكنّى ابا الأسود الدّؤلى ورابعة من أصحاب السجّاد ( ع ) مثل ما في الحسين ( ع ) وأقول في كلماتهم اختلاف في اسمه وفي نسبة امّا الاسم فقيل هو ظالم بن عمرو بن سفيان وقيل ظالم بن عمرو بن ظالم وقيل بتصغير عمرو فيهما وقيل ظالم بن سارق وقيل ظالم بن ظالم وقيل ظالم بن عمرو بن عثمان وقيل بالعكس وامّا في النّسبة الدّئلى بكسر الدّال المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت وقيل الدؤلي بضمّ المهملة وفتح الواو المهموزة وقال المقدسي في ترجمة محمّد بن عمرو بن طلحة قال البخاري الدّيلى من حنيفة والدّولى من كنانة وفي المغرب الدّول بضمّ الدّال وكسر الواو المهموزة دويبة صغيرة شبيهة بابن عرس وبها سمّيت قبيلة أبى الأسود الدّؤلى وانّما فتحت الهمزة في النّسبة استثقالا للكسرة مع ياء النسبة كالنّمرى بفتح الميم إلى نمره بكسر الميم وفي القاموس في شرح اللّمع للأصفهاني أبو الأسود ظالم بن عمرو الدّئلى انّما هو بكسر الدّال وفتح الهمزة نسبة إلى دئل كعنب وهي قبيلة من كنانة انتهى وعن تقريب ابن حجر ابن الدّؤلى أبو الأسود الدولى ويقال الدّيلى منسوب إلى الدّؤل ويقال الدئل بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة قال أبو على القالى في كتاب الفارع قال الأصمعي وسيبويه والأخفش وابن السّكيت وأبو خاتم والعدوي وغيرهم هو بضمّ الدال وكسر الهمزة وانّما فتحت في النّسب كما فتحت ميم نمر في النمري ولام سلمة في السّلمى قال الأصمعي وكان عيسى بن عمر يقولها في النّسب بكسر الهمزة أيضا تبقية على الأصل وحكاه أيضا عن يونس وغيره قال وتبقية على الأصل شاذّ في القياس قال أبو على وكان الكسائي وأبو عبيد ومحمّد بن حبيب يقولون أبو الأسود منسوب إلى الدّيل بكسر الدّال وسكون الياء ثمّ اعلم انّ ابا الأسود بصرى مخضرم فاضل ثقة كان من سادات التّابعين وأعيانهم صحب علىّ بن أبي طالب ( ع ) وشهد معه وقعة صفّين وهو من أكمل الرّجال رأيا واسدّهم عقلا وعن الجاحظ انّ ابا الأسود مقدم في طبقات النّاس كان معدودا في الفقهاء والشّعراءو الدّهات والنّحاة والحاضرى الجواب والشّيعة والنجلاء والضّلع الاشراف انتهى وهو اوّل من وضع النّحو قال الذهبي انّ ابا الأسود الدّيلى قاضى البصرة روى عن علىّ ( ع ) ومن اجملهم رأيا وعقلا وقد امره علي ( ع ) بوضع النّحو فلمّا أراه أبو الأسود ما وضع قال ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ومن ثمّ سمّى النحو نحوا انتهى وقيل انّ عليّا ( ع ) وضع له انّ الكلمة ثلاثة اسم وفعل وحرف فشرح أبو الأسود ذلك وبسطه وقيل كان له بالبصرة دار وله جار يتأذّى منه كلّ وقت فباع الدّار فقيل له بعت دارك فقال له بل بعت جارى فأرسلها مثلا وسنّه خمس وثمانون سنة فاصابه الفالج وتوفّى سنة تسع وتسعين وقيل غير ذلك ويحكى انّه كان يخرج إلى السّوق ويجرّ رجليه لإصابة الفالج وكان موسرا ذا عبيد وإماء فقيل له قد اغناك اللّه تعالى عن السّعى في حاجتك فاجلس في بيتك فقال لو جلست في البيت لبالت على الشّاة وهو معروف بالبخل وقال المقدسي ظالم بن عمرو بن سفيان أبو الأسود الدّيلى وقيل عمرو بن ظالم ويقال ظالم بن سارق شهد مع علي صفّين وولى ( 2 ) البصرة لابن عبّاس رض ومات بها وقد اسنّ وهو اوّل من تكلّم بالنّحو ثم لا يخفى انّ الرّجل من الحسان لكونه شيعيّا ممدوحا بما سمعت وعن عمدة عيون صحاح الآثار ليحيى بن الطريق الحلّى وهو من اجلّاء علمائنا انّه قال أبو الأسود الدّؤلى وهو من بعض الفضلاء الفصحاء من الطّبقة الأولى من شعراء الأسلم وشيعة أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ( ع ) انتهى بقي هنا شئ وهو انّ ابا موسى وابن شاهين عدا الرّجل من الصّحابة وانكر ذلك عليهما ابن الأثير وغيره وقالوا انّه ليس له صحبة وانّما هو تابعي من خواصّ أصحاب علىّ ( ع ) 5980 الظّاهر بن أبي المفاخر بن أبي العشائر الحسيني الافطسى عنونه منتجب الدين كك وقال انّه عالم ديّن 5981 ظبيان بن عمارة التّميمى لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وحاله غير معلوم ومثله في الجهالة ظبيان بن ربيعة الأسدي وظبيان بن كدادة أو كداد الايادي أو الثقفي المعدودين من الصّحابة وظبيان بفتح الظاء المعجمة وسكون الباء الموحّدة وفتح الياء المثنّاة التحتيّة والألف والنون ونقل في محكى جامع الأصول قولا بكسر الظّاء في ظبيان ثمّ قال وأكثر أصحاب اللّغة والحديث على الفتح انتهى وقد مرّ ضبط عمارة في ابىّ بن عمارة وضبط التميمي في أحنف بن قيس 5984 ظريف بن ناصح بيّاع الأكفان الضبط ظريف بالظاء المعجمة والرّاء المهملة والياء المثنّاة والفاء وزان أمير الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الباقر ( ع ) وقال في الفهرست ظريف بن ناصح له كتاب الدّيات أخبرنا الشيخ المفيد ره أبو عبد اللّه رحمه اللّه عن أبي الحسن أحمد بن محمّد ( 3 ) بن الوليد وأخبرنا ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن ابن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علىّ بن فضّال عن ظريف بن ناصح انتهى وقال النّجاشى ره ظريف بن ناصح أصله كوفي نشأ ببغداد وكان ثقة في حديثه صدوقا له كتاب الديّات رواه عدّة من أصحابنا أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أبي غالب أحمد بن محمّد قال قرء علىّ عبد اللّه بن جعفر وانا اسمع قال حدثنا الحسن بن ظريف عن أبيه به وكتابه الحدود أخبرنا عدّة من أصحابنا عن جعفر بن محمّد قال حدّثنا القاسم بن محمّد بن علىّ بن إبراهيم الهمداني قال حدّثنا أبى عن أبيه علىّ بن إبراهيم عن ظريف وكتابه النّوادر أخبرنا جماعة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا الحميري عن الحسن بن ظريف عن أبيه به وكتاب الجامع في ساير أبواب الحلال والحرام أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن العطّار عن الحميري عن الحسن بن ظريف عن أبيه به انتهى ومثله بعينه إلى قوله صدوقا في القسم الأوّل من الخلاصة وعدّه ابن داود في الباب الاوّل ونقل توثيق كش مريدا به جش كما هو الغالب فيه وعدّه في الحاوي في قسم الثقات ووثّقه في الوجيزة والبلغة أيضا فالرّجل مسلّم الوثاقة بقي هنا شئ وهو انّك قد سمعت من الشّيخ ره عدّه من أصحاب الباقر ( ع ) ومع ذلك رمز ابن داود لكونه ممن لم يرو عنهم وفي النّقد والمنهج وحاشية الوسيط انّه سهو منه ولكن ذلك منهما نشأ من عدم الالتفات إلى طريقة ابن داود فإنه يرمز بلم لكلّ من لم ينصّ النّجاشى بروايته عن امام ( ع ) ولما لم ينصّ النجاشي بروايته عن امام رمز بلم فلا تذهل التميز قد سمعت من الفهرست رواية الحسن بن علىّ بن فضّال عنه وسمعت من النّجاشى رواية الحسن بن ظريف عن أبيه ورواية علىّ بن إبراهيم عنه ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع وأحمد بن محمّد والحسين بن سعيد وعثمان بن عيسى